الشيخ الكليني
535
الكافي ( دار الحديث )
قَاتَلَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ « 1 » عَلَيْهِ السَّلَامُ وَعَادَاهُ حَتّى قَتَلَهُ » . « 2 » 15128 / 313 . ابْنُ مَحْبُوبٍ « 3 » ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ : عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، قَالَ : « لَا حَسَبَ « 4 » لِقُرَشِيٍّ وَلَا لِعَرَبِيٍّ إِلَّا بِتَوَاضُعٍ ، وَلَا كَرَمَ إِلَّا بِتَقْوى « 5 » ، وَلَا عَمَلَ إِلَّا بِالنِّيَّةِ « 6 » ، وَلَا عِبَادَةَ « 7 » إِلَّا بِالتَّفَقُّهِ « 8 » ، أَلَا وَإِنَّ أَبْغَضَ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ مَنْ يَقْتَدِي بِسُنَّةِ إِمَامٍ وَلَا يَقْتَدِي بِأَعْمَالِهِ » . « 9 » 15129 / 314 . ابْنُ مَحْبُوبٍ « 10 » ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « إِنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ وَهُوَ يُرِيدُ الْحَجَّ « 11 » ، فَبَعَثَ إِلى رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَأَتَاهُ ، فَقَالَ لَهُ يَزِيدُ : أَ تُقِرُّ لِي أَنَّكَ عَبْدٌ لِي إِنْ شِئْتُ بِعْتُكَ ، وَإِنْ شِئْتُ اسْتَرْقَيْتُكَ « 12 » ؟ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : وَاللَّهِ يَا يَزِيدُ مَا أَنْتَ بِأَكْرَمَ مِنِّي فِي قُرَيْشٍ
--> ( 1 ) . في « ن ، بن » : - / « بن عليّ » . ( 2 ) . الوافي ، ج 2 ، ص 239 ، ح 711 . ( 3 ) . السند معلّق كسابقه . ( 4 ) . أريد بالحسب الشرف والمجد والكمال . ( 5 ) . في « بف » وحاشية « ن » : + / « اللَّه » . ( 6 ) . في المرآة : « أي لا يكون العمل مقبولًا إلّامع الإخلاص في النيّة وترك شوائب الرياء والأغراض الفاسدة » . ( 7 ) . في شرح المازندراني : « ولا عمل » . ( 8 ) . في حاشية « د ، م » : « بالتقيّة » . ( 9 ) . الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب النيّة ، ح 1675 ، وتمام الرواية فيه : « لا عمل إلّابنيّة » . الخصال ، ص 18 ، باب الواحد ، ح 62 ، بسنده عن الحسن بن محبوب ، مع اختلاف يسير . تحف العقول ، ص 280 . معدن الجواهر للكراجكي ، ص 39 ، مرسلًا عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، إلى قوله : « ولا عبادة إلّابالتفقّه » مع اختلاف . وراجع : الجعفريّات ، ص 197 الوافي ، ج 4 ، ص 305 ، ح 1983 . ( 10 ) . السند معلّق كسابقيه . ( 11 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : دخل المدينة وهو يريد الحجّ ، هذا غريب ؛ إذ المعروف بين أهل السير أنّ هذا الملعونلم يأت المدينة ، بل لم يخرج من الشام حتّى مات ودخل النار ، ولعلّ هذا كان من مسلم بن عقبة والي هذا الملعون ، حيث بعثه لقتل أهل المدينة ، فجرى فيه في قتل الحرّة ما جرى ، وقد نقل أنّه أجري بينه وبين عليّ بن الحسين عليهما السلام قريب من ذلك ، فاشتبه على بعض الرواة » . ( 12 ) . في « ن ، بف ، جت » وحاشية « د ، بح » والوافي والوسائل والبحار : « استرققتك » .